فهرس الكتاب

الصفحة 2315 من 16476

خلف الجمحي، ثم بعثه مع مولي له [1] يسمى نسطاس [2] إلى التنعيم [3] ليقتله، واجتمع رهط من قريش فيهم أبو سفيان بن حرب. فقال أبو سفيان لزيد حين قُدِّم ليقتل [4] : أنشدك الله [5] يا زيد أتحب أن محمدًا عندنا الآن بمكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك؟ فقال: والله ما أحب أن محمدًا الآن [6] في مكانه [7] الذي هو فيه تصيبه [8]

= وحسن إسلامه. وكان أحد أشراف قريش، وكان مطعمًا فصيحًا. توفي أيام قتل عثمان، وقيل سنة (41 هـ) أو (42 هـ) .

"الاستيعاب"لابن عبد البر 2/ 718،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 22،"الإصابة"لابن حجر 3/ 246،"تقريب التهذيب"لابن حجر (2932) .

(1) ساقطة من (ح) .

(2) هو مولي صفوان بن أمية الجمحي.

شهد أحدًا مع المشركين، ثم أسلم، وحسن إسلامه، وكان يحدث عن يوم أحد.

وذكر ابن إسحاق أنه هو الذي قتل زيد بن الدثنة.

"الإصابة"لابن حجر 6/ 234.

(3) التنعيم: موضع مشهور بمكة في الحل، ومنه يحرم المكيون، وسمي بذلك؛ لأن جبلًا عن يمينه يقال له نعيم، وآخر عن شماله يقال له: ناعم، والوادي: نعمان. وقد أصبح اليوم حيا من أحياء مكة، وهو أقرب الحل إلى المسجد الحرام، ويقع على قرابة ستة أكيال شمالًا من المسجد الحرام.

"أخبار مكة"للفاكهي 5/ 56،"معجم البلدان"لياقوت 2/ 49،"معالم مكة التاريخية والأثرية"لعاتق البلادي (ص 50) .

(4) ساقطة من (أ) .

(5) في (ج) ، (أ) : بالله.

(6) ساقطة من (أ) .

(7) في (ش) : إلا في مكانه.

(8) في (ش) : يصيبه. وكتبت فوقها: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت