فهرس الكتاب

الصفحة 2314 من 16476

ثم قال [1] : اللهم أحصهم عددا، وخذهم [2] بددا [3] . فصلبوه حيًّا [4] ، فقال: اللهم إنك تعلم أنه ليمس أحد حولي يبلغ رسولك سلامي، فأبلغه سلامي.

قال [5] : ثم جاء [6] رجل من المشركين يقال له: سلامان أبو ميسرة، ومعه رمح، فوضعه بين ثدي [7] خبيب، فقال له خبيب: اتق الله؛ فما زاده ذلك إلا عتوًا، وطعنه، فأنفذه. فذلك قوله عز وجل {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ} [8] الآية [9] . يعني سلامان.

وأما زيد بن الدثنة فابتاعه صفوان بن أمية [10] ، ليقتله بأبيه أمية بن

= وقال الخليل: هو الجسد؛ لقوله: أوصال يعني أعضاء جسد.

"سبل الهدى والرشاد"للصالحي 3/ 88.

(1) في (ش) : يقول.

(2) في (أ) : وحددهم.

(3) يروى بكسر الباء جمع بُدة وهي الحصة، والنصيب، أي أقتلهم حصصًا مقسمة، لكل واحد حصته ونصيبه. ويروى بالفتح، أي: متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد.

"النهاية"لابن الأثير 1/ 105،"سبل الهدى والرشاد"3/ 86.

(4) في (س) : فصلبوا خبيبًا، والمثبت من هامشه وبقية النسخ، وهو الصواب.

(5) ساقطة من (ش) ، (أ) .

(6) في (ح) : ثم جاز به.

(7) في (ح) ، (أ) : يدي.

(8) في (ح) ، (ز) ، (أ) زيادة: أخذته العزة. وفي (ز) زيادة: بالإثم.

(9) ساقطة من جميع النسخ.

(10) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب الجمحي القرشي أبو وهب وقيل أبو أمية.

حضر حنينًا كافرًا، واستعار منه - صلى الله عليه وسلم - سلاحًا، وأسلم بعدها، وكان من المؤلفة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت