فهرس الكتاب

الصفحة 2322 من 16476

وأصل العجب: ما لم يكن مثله، قاله المفضل [1] .

{وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} (يعني قول المنافق: والله) [2] إني بك مؤمن [3] ، ولك محب. وقرأ ابن مُحيصن [4] (ويشهَدُ اللهُ) بفتح الياء

= (ص 76) والطبري في"تاريخ الرسل والملوك"2/ 541 والطبراني في"المعجم الكبير"4/ 223 (4193) والبيهقي في"دلائل النبوة"3/ 331، 332 كلهم من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وحده عينًا إلى قريش، قال: فجئت إلى خشبة خبيب، وأنا أتخوف العيون، فرقيت فيها، فحللت خبيبًا، فوقع إلى الأرض، فانتبذت غير بعيد، فالتفت ولم أر خبيبًا، وكأنما ابتلعته الأرض.

قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف.

"مجمع الزوائد"5/ 321.

وورد في حديث عروة -السابق تخريجه- و"مغازي موسى بن عقبة"كما في"دلائل النبوة"3/ 327 أن عمرو بن أمية هو الذي دفن خبيبًا.

(1) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 116.

(2) في (أ) : قال المفضل يعني المنافقين يقول: والله.

(3) في (ش) ، (ح) : لمؤمن.

(4) عمر -أو محمد- بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم أبو حفص المكي. قال أبو عبيد: وكان من قراء مكة عبد الله بن كثير، وحميد بن قيس، ومحمد بن محيصن، وكان ابن محيصن أعلمهم بالعربية، وأقواهم عليها. وقال ابن مجاهد: كان لابن محيصن اختيار في القراءة على مذهب العربية، فخرج به عن إجماع أهل بلده، فرغب الناس عن قراءته، وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتباعه. ذكره ابن حبان في"الثقات". وقال الذهبي وابن الجزري: ثقة، روى له مسلم. وقال الذهبي في"الميزان": ما علمت به بأسًا في الحديث، وقد احتج به مسلم. وقال ابن حجر: مقبول. توفي سنة (122 هـ) أو (123 هـ) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت