فهرس الكتاب

الصفحة 2377 من 16476

مالك، والأوزاعي، وأَحمد، وإسحاق، وجماعة من المشايخ يقولون (فيه و) [1] فِي أمثاله: أمِرّوها كما جاءت بلا كيف [2] .

(1) ساقطة من (أ) .

(2) روى الآجري فِي"الشريعة"3/ 1146 (720) ، واللالكائي فِي"شرح أصول اعتقاد أهل السنة"3/ 558 (875) ، 3/ 582 (930) ، والصابوني فِي"عقيدة السلف أصحاب الحديث" (ص 248) والبيهقي فِي"الأسماء والصفات"2/ 198، وفي"الاعتقاد" (ص 123) ، وابن عبد البر في"الانتقاء فِي فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء" (ص 36) ، كلهم من طريق الوليد بن مسلم قال: سألت الأَوْزَاعِيّ، والثوري، ومالك، والليث بن سعد عن الأحاديث التي فيها الصفات، فكلهم قال: أمِرُّوها كما جاءت بلا تفسير. وعند بعضهم: بلا كيفية. وعند البعض الآخر: كما جاءت.

وقول الإِمام أَحْمد رواه اللالكائي فِي"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"3/ 562 (889) ، وانظر رسالته إِلَى المتوكل فِي كتاب"السنة"لابنه عبد الله 1/ 139 و"اجتماع الجيوش الإِسلامية على غزو المعطلة والجهمية"لابن قيم الجوزية (ص 211) .

وقول إسحاق بن راهويه ورد فِي قصته مع الأمير محمَّد بن طاهر، رواها الصابوني فِي"عقيدة السلف أصحاب الحديث" (ص 193 - 198) ، والبيهقي فِي"الأسماء والصفات"2/ 197 - 198، والأصبهاني فِي"الحجة فِي بيان المحجة"2/ 124 - 126، وذكر الترمذي والبغوي فِي"معالم التنزيل"1/ 241 هذا القول عن جماعة آخرين من أئمة السلف.

وهذا هو المنهج الصحيح وهو أن الله يأتي ويجيء حقيقة على ما يليق بجلاله وعظمته من غير تكييف ولا تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل، وهذا الذي عليه السلف الصالح وجمهور علماء المسلمين، وأنا أنقل لك بعض أقوالهم:

قال ابن سريج: وقد صح عند جميع أهل السنة إِلَى زماننا أن جميع الآي، والأخبار الصادقة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجب على المسلم الإيمان بكل واحد منها كما ورد، مثل قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} اعتقادنا فيه وفي الآي المتشابهة أن نقبلها، فلا نتأولها بتأويل المخالفين، ولا نحملها على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت