فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 16476

وزعم قوم أن فِي الآية إضمارًا واختصارًا تقديرها: إلَّا أن يأتيهم [1] أمر الله وهو الحساب [2] (والعذاب، يدل عليه(قوله تعالى) [3] : {وَقُضِيَ الْأَمْرُ} أي: وجب العذاب، وفرغ من الحساب) [4] .

قالوا: وهذا كقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [5] (والعرب تقول) [6] : قطع الوالي اللصَّ وضربه، وإنما فعل ذلك أعوانه بأمره، ويقال: خشينا [7] أن يأتينا بنو أمية أي: حكمهم، وعلى هذا يحمل قوله تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} [8] (لأنه سبحانه لم يرم ولم يل ذلك) [9] ، وهذا

= عن صفته التي أثبتها لنفسه، وأما أهل الإثبات فليس أحد منهم يكيف ما أثبته الله تعالى لنفسه.

"اجتماع الجيوش الإِسلامية على غزو المعطلة والجهمية" (ص 199) .

(1) فِي (أ) : يأتي.

(2) فِي (أ) : السحاب.

(3) ساقطة من (ح) .

(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(5) يوسف: 82.

(6) فِي (ش) ، (ح) : وتقول العرب.

(7) فِي (أ) : حسبنا.

(8) الآنفال: 17.

(9) فِي (ش) ، (ح) : لأنه سبحانه لم يل ذلك. وفي (أ) : إلَّا أنَّه سبحانه لم يك ذلك."معاني القرآن"للأخفش 1/ 265،"تفسير الطبري"2/ 329،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 155،"تأويلات أهل السنة"1/ 435،"تنزيه القرآن عن المطاعن"للقاضي عبد الجبار (ص 48) ،"الكشاف"للزمخشري 1/ 253.

وذكره الطبري فِي"جامع البيان"2/ 329.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت