فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 16476

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة يأتي [1] الله عز وجل فِي ظلل من الغمام والملائكة [2] ، فيتكلم بكلام طلق ذلق [3] ، فيقول: أنصتوا،"

= وهو: صالح بن نبهان وهو: ابن أبي صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف المدينيّ.

قال العجلي: ثِقَة. قال ابن معين: ثِقَة حجة، قيل له: إن مالكًا ترك السماع منه؟ فقال: إن مالكًا أدركه بعد أن كبر وخرف، والثوري إنما أدركه بعد ما خرف، وسمع منه أحاديث منكرات، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف. وقال الإِمام أَحْمد: روى عنه أكابر أهل المدينة، هو صالح الحديث، ما أعلم به بأسًا. وقال سفيان بن عيينة: لقيته سنة خمس أوست وعشرين ومائة أو نحوها، وقد تغير، ولقيه الثَّوريّ بعدي. وقال ابن عدي: لا بأس به إذا سمعوا منه قديمًا، . . فأما من سمع منه بأخرة فإنَّه سمع وهو مختلط. ولا أعرف له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثِقَة.

وقال ابن الكيال: وكذلك سمع منه قديمًا أسيد بن أبي أسيد، وسعيد بن أبي أَيُّوب، وعبد الله بن عليّ الإفريقي، وعمارة بن غزية، وموسى بن عقبة. وقال أبو زرعة، والنَّسائيّ: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. قال ابن حجر: صدوق اختلط، وقد أخطأ من زعم أن البخاري أخرج له. تُوفِّي بعد سنة (125 هـ) .

"معرفة الثِّقات"للعجلي (ص 227) ،"العلل ومعرفة الرجال"للإمام أَحْمد 2/ 491، 3/ 115،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 4/ 416،"الضعفاء والمتروكين"للنسائي (ص 195) ،"الكامل"لابن عدي 4/ 55،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 2/ 201"تقريب التهذيب"لابن حجر (2892) ،"الكواكب النيرات فِي معرفة من اختلط من الرواة الثِّقات"لابن الكيال (ص 258) .

(1) فِي (ش) ، (ح) : أتى.

(2) ساقطة من (أ) .

(3) ذُلَقٌ طُلَقٌ: فصيح بليغ، ويقال: طَلِقٌ ذُلِقٌ، وطُلُقٌ ذَلُقٌ، وطَلِيق ذليق، ويراد بالجميع المَضاء والنفاذ، وذَلْق كل شيء: حده.

"النهاية"لابن الأثير 2/ 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت