فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 16476

فطالما أنصت لكم منذ خلقتكم، أرى أعمالكم، وأسمع أقوالكم [1] وإنما هي صحائفكم تقرأ عليكم، فمن وجد خيرًا، فليحمد الله سبحانه، ومن وجد غير ذلك؛ فلا يلومن إلَّا نفسه" [2] ."

(1) فِي (ش) ، (ح) : قولكم. وفي (أ) : أقوالهم.

(2) [424] الحكم على الإسناد:

فِي إسناده علي بن محمَّد بن ماهان لم أجد له ترجمة، وفيه عصمة بن محمَّد متروك وقد اتهم.

التخريج:

لم أجده من هذا الطريق، وهو جزء من حديث أبي هريرة الطَّويل، المعروف بحديث الصور.

رواه إسحاق بن راهويه فِي"مسنده"1/ 84، (10) والطبري فِي"جامع البيان"2/ 330 وابن أبي الدنيا فِي"الأهوال" (ص 207) (198) ، (ص 233) (222) والطبراني فِي"الأحاديث الطوال"الملحق بـ"المعجم الكبير"25/ 266 (36) وأبو الشيخ فِي"العظمةَ"3/ 821 - 839 (386 - 388) والبيهقي فِي"البعث والنشور" (ص 336) (609) وعزاه ابن كثير فِي"النهاية فِي الفتن والملاحم"1/ 270 إِلَى أبي يعلى فِي"مسنده".

وعزاه السيوطي إِلَى عبد بن حميد، وعلي بن سعيد فِي كتاب"الطاعة والعصيان"، وأبو الحسن القطَّان، وأبو موسى المدينيّ كلاهما فِي"المطولات"وابن المنذر، وابن أبي حاتم."الدر المنثور"7/ 256.

وقال ابن كثير: وهو حديث مشهور رواه جماعات من الأئمة فِي كتبهم. . من طرق متعددة عن إسماعيل بن رافع قاص أهل المدينة، وقد تكلم فيه بسببه، وفي بعض سياقه نكارة، واختلاف. . وإسماعيل بن رافع المدينيّ ليس فِي الوضاعين، وكأنه جمع هذا الحديث من طرق وأماكن متفرقة، فجمعه وساقه سياقة واحدة، فكان يقص به على أهل المدينة، وقد حضره جماعة من أعيان النَّاس فِي عصره، ورواه عنه جماعة من الكبار كأبي عاصم النَّبِيل، والوليد بن مسلم، ومكيّ بن إبراهيم، ومحمَّد بن شعيب بن شابور، وعبدة بن سليمان وغيرهم.

"النهاية فِي الفتن والملاحم"1/ 278. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت