فهرس الكتاب

الصفحة 2394 من 16476

عن إبراهيم بن أدهم [1] ، قال: حَدَّثني عباد بن كثير بن [2] قيس [3] ، قال: جاء رجل عليه بزة له، فقعد إِلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء رجل

= أن بقية لا يحدث المناكير إلَّا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي -قال ابن حجر: قلت: من التدليس- وقال النَّسائيّ: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثِقَة، وإذا قال: عن فلان، فلا يؤخذ عنه؛ لأنه لا يدري عمن أخذه. وقال ابن حبان: فرأيته ثِقَة مأمونًا لكنه كان مدلسًا، دلس عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وشعبة، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمي، وأشباههم، فروى عن أولئك الثِّقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم. قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وذكره فِي المدلسين: العلائي، وسبط ابن العجمي، وابن حجر، وجعلوه فِي المرتبة الرابعة. قال ابن حجر: صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. ولد سنة (110 هـ) . وتوفي سنة (197 هـ) أو (198 هـ) .

"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 2/ 434،"المجروحين"لابن حبان 1/ 200،"سؤالات مسعود السجزي للحاكم" (ص 93) "تاريخ بغداد"للخطيب 7/ 123،"جامع التحصيل"للعلائي (ص 105، 113) ،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 1/ 239،"تعريف أهل التقديس"لابن حجر (ص 163) ،"تقريب التهذيب"لابن حجر (734) ،"التبيين لأسماء المدلسين"لسبط ابن العجمي (ص 16، 66) .

(1) أبو إسحاق البلخي، صدوق.

(2) فِي (أ) : عن.

(3) عباد بن كثير.

إما أن يكون الثَّقَفيّ البَصْرِيّ، فقد ذكره المزي فِي شيوخ إبراهيم بن أدهم، وذكر إبراهيم بن أدهم فِي تلامذته، وقد تُوفِّي بعد (140 هـ) ، وإبراهيم بن أدهم تُوفِّي سنة (162 هـ) . وهو متروك.

أو يكون التَّمِيمِيّ الرملي الفلسطيني. وقال بعضهم: عباد بن كثير بن قيس، وهو يوافق ما ورد عند المصنف، لكن لم يذكره المزي فِي شيوخ إبراهيم بن أدهم. ووفاته كما قال الذهبي بعد السبعين ومائة، وهو ضعيف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت