فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 16476

عليه أطمار له [1] ، فقعد إِلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال الغني بثيابه، فضمها إليه، فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"أكل هذا تقذر [2] من أخيك المسلم؟ ! أكنت تحسب أن يصيبه من غناك شيء، أو يصيبك من فقره شيء؟ !"فقال الغني: معذرة إِلَى الله ورسوله؛ إن النفس لأمارة بالسوء، وشيطان [3] يكيدني، اشهد يَا رسول الله أن نصف مالي له.

فقال الرَّجل: ما أريد ذلك. فقال له [4] النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-:"ولِمَ؟"قال: إنِّي [5] أخاف أن يفسد قلبي كما أفسد [6] قلبه [7] .

="الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 6/ 84، 85،"الكامل"لابن عدي 4/ 333، 336،"تهذيب الكمال"للمزي 2/ 27، 14/ 145، 14/ 150"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 370 - 371،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 2/ 280، 281،"تقريب التهذيب"لابن حجر (3139، 3140) .

(1) ساقطة من (ح) .

الطِّمْر: الثوب الخَلِق.

"النهاية"لابن الأثير 3/ 138.

(2) فِي (س) : تقزز. والمثبت من هامش (س) ، (أ) . وفي (ش) ، (ح) ، (ز) : تقذرًا. وفي هامش (ز) : تقززًا.

(3) فِي (ح) : والشيطان. وفي (أ) : وشيطاني.

(4) ساقطة من (ز) ، (أ) .

(5) فِي (أ) : لأني.

(6) فِي (أ) : فسد.

(7) [426] الحكم على الإسناد:

فِي إسناده شيخ المصنف لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وفيه عباد بن كثير إن كان الثَّقَفيّ البَصْرِيّ فمتروك، وإن كان الرملي فضعيف، وبقية يدلس عن"الضعفاء"وقد عنعن، وهو مرسل أو معضل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت