فهرس الكتاب

الصفحة 2404 من 16476

وروى الربيع [1] ، عن أبي العالية [2] ، عن أُبي بن كعب [3] قال: كان الناس حين عرضوا على آدم، وأخرجوا [4] من ظهره، وأقرّوا [5] بالعبودية أمة واحدة، مسلمين كلهم، ولم يكونوا أمة واحدة قط [6] غير ذلك اليوم، ثم اختلفوا [7] بعد ذلك [8] ، فبعث الله عز وجل الرسل،

= 1/ 178 والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 309 (11830) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 596 وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.

كلهم من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: كان بين نوح وآدم عشرة قرون كلها على شريعة من الحق، فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين قال: وكذلك هي قراءة عبد الله (كان الناس أمة واحدة فاختلفوا) . هذا لفظ الطبري.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 435 إلى البزار وابن المنذر.

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 213: والقول الأول عن ابن عباس يريد ما رواه عكرمة عنه أصح سندًّا، ومعنى، لأن الناس كانوا على ملة آدم حتَّى عبدوا الأصنام.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 318 - 319: رواه أبو يعلى والطبراني باختصار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.

وقال السيوطي في"الدر المنثور"1/ 435: بسند صحيح.

(1) في (ج) زيادة: بن خثيم. أ. هـ. وذلك خطأ، فهو الربيع بن أنس البكري، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع.

(2) رفيع بن مهران الرياحي، ثقة، كثير الإرسال.

(3) أبو المنذر، صحابي، مشهور.

(4) في (ز) : وخرجوا.

(5) في (ش) : وأقرأ.

(6) ساقطة من (أ) .

(7) في (أ) : واختلفوا.

(8) في (ش) ، (ح) : آدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت