فهرس الكتاب

الصفحة 2405 من 16476

وأنزل الكتب حين اختلفوا [1] . وكذلك هي في [2] قراءة (أُبي وعبد الله) [3] : (فاختلفوا فبعث الله [4] النبيين) [5] .

وقال مجاهد ومحمد بن إسحاق بن يسار: كان الناس أمة واحدة يعني: آدم وحده [6] . سمي [7] الواحد بلفظ الجمع؛ لأنه أصل النسل، وأبو [8] البشر، ثم خلق الله تعالى حواء، ونشر منهما [9] الناس فانتشروا، وكثروا، فكانوا مسلمين كلهم [10] إلى أن قتل قابيل هابيل

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 335، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 376 (1982، 1984) .

وانظر:"الدر المنثور"1/ 435.

(2) ساقطة من (ح) .

(3) في (ش) : أبي بن عبد الله.

(4) في (س) وحده زيادة: (عز وجل) رأيت حذفها؛ لأنها لم ترد في القراءة.

(5) قراءة أبي وردت في الأثر السابق الَّذي تقدم تخريجه.

وقراءة عبد الله وردت في حديث ابن عباس الَّذي سبق تخريجه.

وعزاها إليه أيضًا الزمخشري في"الكشاف"1/ 255، والكرماني في"شواذ القراءة" (38 أ) ، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 286.

(6) قول مجاهد في"تفسيره"1/ 104، ورواه سفيان الثوري في"تفسيره" (ص 68) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 335 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 375 (1981) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 435 إلى وكيع وعبد بن حميد. وذكره النحاس في"معاني القرآن"1/ 159.

(7) بعدها في (ح) : زيادة: ذلك.

(8) في (ش) : وأب.

(9) في (ح) : منهم. وفي (ز) : منها.

(10) قال الفخر الرازي: القول الثالث: وهو اختيار أبي مسلم والقاضي: أن الناس =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت