فهرس الكتاب

الصفحة 2416 من 16476

وقيل: إنها نزلت في حرب أحد [1] . ونظيرها في آل عمران [2] . وذلك أن عبد الله بن أُبي وأصحابه قالوا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إلى متى تقتلون أنفسكم وتهلكون أموالكم، لو كان محمد نبيًّا لما سُلِّط عليه [3] الأسر والقتل، فقالوا: لا جرم من قتل منا دخل الجنّة، فقالوا: إلى متى تمنّون [4] أنفسكم بالباطل [5] فأنزل الله عز وجل هذِه الآية [6] .

وقال عطاء: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المدينة اشتد الضرّ عليهم؛ لأنهم خرجوا بلا مال، وتركوا ديارهم، وأموالهم بأيدي المشركين، وآثروا رضا الله ورسوله، وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأسرَّ قوم من الأغنياء النفاق؛ فأنزل الله عز وجل تطييبًا لقلوبهم: {أَمْ حَسِبْتُمْ} [7] .

(1) اسم الجبل الَّذي كانت عنده غزوة بدر، وهو جبل أحمر يقع في شمال المدينة، وقد ورد في فضله أحاديث، وهو داخل في حدود حرم المدينة.

كتاب"المناسك"للحربي (ص 406، 407) ،"معجم البلدان"1/ 9،"معالم السير النبوية" (ص 19) .

(2) آية (142) .

(3) في (أ) : عليكم.

(4) في (ح) : تقتلون.

(5) في (ش) ، (ح) : الباطل.

(6) وهو قول مقاتل بن سليمان. انظر"تفسيره"1/ 156 - 157،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 231.

(7) الآية ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت