فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 16476

المغرب، فقدموا [1] بعضهم ليصلي بهم، فقرأ: (قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون) هكذا إلى آخر السورة بحذف (لا) . فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [2] فحرم السكر في أوقات الصلاة.

فقال عمر (بن الخطاب) [3] - رضي الله عنه: إن الله - صلى الله عليه وسلم - يقارب [4] في النهي عن شرب الخمر، وما أراه إلا سيحرمها. فلما نزلت هذِه الآية تركها قوم، وقالوا: لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة. وقال قوم: نشربها، ونجلس في بيوتنا، فكانوا [5] يتركونها (وقت الصلوات) [6] ، ويشربونها في غير حين الصلاة إلى أن شربها رجل من المسلمين، فجعل ينوح على قتلى بدر، ويقول:

تُحَيي بالسلامة أمّ بكر ... وهل لك بعد رهطك من سلامِ

ذريني أصطبح بكرًا فإني ... رأيت الموت نقَّب عن هشامِ

(1) في (ح) : فقدم.

(2) النساء: 43.

(3) ليست في (ش) , (ح) .

(4) في (ش) : تقارب.

(5) في (ش) : فكان.

(6) في (ش) ، (ح) : حين الصلاة. وفي (أ) : وقت الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت