فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 16476

وَوَدَّ بنو المغيرة لو فدوه ... بألف من رجال أو سوامِ

وكَأيِّنْ بالطَّويِّ [1] طَويِّ بدر ... من الشِّيزي [2] تكلل [3] بالسنامِ

كأين [4] بالطويِّ طوي بدر ... من الفتيان والخلل [5] الكرامِ

فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء فزعًا يجر رداءه حتى انتهى إليه [6] ، ورفع شيئًا كان (في يده) [7] ليضربه، فلما عاينه الرجل قال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، والله [8] (لا أطعمها) أبدًا [9] .

(1) الطَّوي: البئر المَطْوِيَّة بالحجارة.

"النهاية"لابن الأثير 3/ 146،"لسان العرب"لابن منظور 8/ 231 (طوى) .

(2) شجر يتخذ منه الجفان، والقصاع التي يعمل فيها الثريد، وأراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها، وقتلوا ببدر وألقوا في القليب.

"النهاية"لابن الأثير 2/ 518،"لسان العرب"لابن منظور 7/ 256 (شيزي) ،"فتح الباري"لابن حجر 7/ 258.

(3) في (ش) : يكلل. وفي (أ) : مكلل.

(4) في (ز) كأني.

(5) في جميع النسخ: القينات والحلل.

(6) زاد هنا في (أ) : رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(7) في (ح) : بيده.

(8) ساقطة من (ح) .

(9) أورده الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"1/ 132 وقال: غريب بهذا اللفظ وذكره الثعلبي هكذا من غير سند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت