فهرس الكتاب

الصفحة 2475 من 16476

زيد [1] مولاه. فقال:"مالك فداك أبي وأمي يا على؟"

قلت [2] : إن عمك فعل بشارِفَيَّ (كذا وكذا) [3] ، وخبرته الخبر. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلبس نعليه [4] ورداءه، ومشى بين أيدينا، واتبعته أنا وزيد، فسلم [5] ، واستأذن، فدخل البيت، وقال:"يا حمزة ما حملك على ما فعلت بشارفي ابن أخيك؟"فرفع رأسه، فجعل ينظر إلى صدر [6] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى ساقيه [7] ، فصوّب النظر إليه (ثم إلي) [8] ، ثم قال: ألستم [9] وآباؤكم عبيدًا لأبي! فرجع رسول الله- صلى الله عليه وسلم - القَهْقَرى [10] ، وقال:"إن عمك قد ثَمِل، وهما لك علي"؛ فغرمهما

(1) زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى الكلبي القضاعي.

حِبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأشهر مواليه، قالت عائشة: ما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم. قال ابن عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمَّد حتى أنزل الله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} . استشهد في غزوة مؤتة سنة (8 هـ) للهجرة، وكان الأمير على تلك الغزوة.

"الآحاد والمثاني"لابن أبي عاصم 1/ 196،"الاستيعاب"لابن عبد البر 2/ 543،"أسد الغابة"لابن الأثير 2/ 224،"الإصابة"لابن حجر 3/ 24.

(2) في (ش) : فقال.

وفي (أ) : فقلت.

(3) ساقطة من (ش) ، وفي (ح) : كذا.

(4) في (أ) : نعله.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) ساقطة من (ح) .

(7) في (أ) : ساقه.

(8) زيادة من (أ) .

(9) في (أ) : أنتم.

(10) القهقرى: الرجوع إلى وراء ووجهه إليك إذا ذهب عنك، وإنما رجع القهقرى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت