فهرس الكتاب

الصفحة 2476 من 16476

لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فلما أصبح حمزة غدا على (رسول الله) - صلى الله عليه وسلم - [1] يعتذر. فقال: مه يا عم [2] فقد سألت الله، فعفا عنك [3] .

= خوفًا من أن يبدو من حمزة - رضي الله عنه - أمر يكرهه لو ولاه ظهره؛ لكونه مغلوبًا بالسكر."شرح مسلم"للنووي 13/ 145.

(1) في (ز) : النبي عليه السلام.

(2) في (ش) : عمي.

(3) [440] الحكم على الإسناد:

في إسناده محمَّد بن إسحاق وخلف بن عبد الله لم أظفر لهما بترجمة وسعيد بن محمَّد الذهلي منكر الحديث. والحديث قد روي من طرق صحيحة عن ابن المبارك.

التخريج:

رواه البخاري في كتاب البيوع، باب ما قيل في الصواغ (2089) وفي كتاب الخمس، باب فرض الخمس (3091) ، وفي كتاب المغازي، باب (12) (4003) ، وفي كتاب اللباس باب الأردية (5793) ، ومسلم في كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر (1979) (2) مكرر عن محمَّد بن عبد الله بن قهزاذ، كلاهما عن عبدان عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك به بنحوه.

ورواه البخاري في كتاب المغازي باب (12) (4003) وأبو داود في كتاب الخراج، باب بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذوي القربى (2986) كلاهما من طريق عنبسة بن خالد. ورواه مسلم في الموضع السابق (1979) (2) من طريق عبد الله بن وهب كلاهما عن يونس به بنحوه.

ورواه البخاري في كتاب المساقاة باب بيع الحطب والكلأ (2375) ، ومسلم في الموضع السابق (1979) (1) ، والإمام أحمد في"مسنده"1/ 142 (1201) كلهم من طريق ابن جريج قال: حدثني ابن شهاب به.

ولم يذكر عندهم ولا عند غيرهم: فلما أصبح حمزة .. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت