فهرس الكتاب

الصفحة 2612 من 16476

{قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} وقرأ طاوس: (قل إصلاح إليهم خير) [1] يعني: الإصلاح لأموالهم من غير أجرة، ولا أخذ عوض منهم خير، وأعظم أجرًا.

{وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ} (فتشاركوهم [2] في أموالهم) [3] ، وتخلطوها

= قال ابن حجر: وهو أقوى، فإن عطاء بن السائب ممن اختلط، وسالم أتقن منه، ووافق الثوريَّ على إرساله قيسُ بنُ الربيع، عن سالم، وسياقه أتم.

وساقه بلفظه ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 548، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 456 بلفظ حديث قيس إلى ابن المنذر.

وقول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة: رواه أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (ص 238) (437) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 371، والجصاص في"أحكام القرآن"1/ 330، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 251 (1302) .

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 295: وهكذا ذكر غير واحد في سبب نزول هذِه الآية كمجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن أبي ليلى، وقتادة، وغير واحد من السلف والخلف.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 2/ 370 - 371،"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 549 - 550.

(1) عزاها إليه ابن جني في"المحتسب"1/ 122، وعنده: (قل أصلح إليهم) .

والزمخشري في"الكشاف"1/ 263، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 171. بينما في"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 21) ،"شواذ القراءة"للكرماني (39 ب) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 295 أن طاوس قرأ: (قل أصلح لهم) .

(2) في (ح) : فتشاركوا. وفي (أ) : وتشاركوهم.

(3) في (ح) : وتخلطوهم فتشاركوهم في أموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت