فهرس الكتاب

الصفحة 2616 من 16476

وقال عطاء: هو أبو مرثد كناز [1] بن الحصين. وكان شجاعًا قويًّا، فبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة؛ ليخرج منها أناسًا [2] من المسلمين سرًّا، فلما قدمها [3] سمعت به امرأة مشركة يقال لها: عَنَاق، وكانت خليلته [4] في الجاهلية، فأتته، وقالت له [5] : (يا مرثد، ألا تخلو؟ فقال لها: ويحك يا عَنَاق، إن الإسلام قد حال بيننا وبين ذلك. فقالت) [6] : فهل لك أن تتزوج بي؟ فقال: نعم، ولكن أرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأستأمره ثم أتزوجك. فقالت: أبي تهزأ؟ ! [7] ثم استغاثت عليه، فضربوه ضربًا شديدًا، ثم خلوا سبيله.

فلما قضى (بمكة حاجته) [8] ، وانصرف [9] إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

= (12 هـ) ، وهو ابن (66 هـ) سنة.

"الطبقات الكبرى"لابن سعد 3/ 47،"الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 1333، 4/ 1754،"أسد الغابة"لابن الأثير 4/ 255، 5/ 294،"الإصابة"لابن حجر 7/ 174.

وقول مقاتل في"تفسيره"1/ 113.

(1) في (س) و (ش) ، (ز) ، (أ) : كنان.

(2) في (ش) ، (ز) ، (أ) : ناسًا.

(3) في (أ) : قدم.

(4) في (س) : خليلة.

(5) من (أ) .

(6) ما بين القوسين ساقط من (ش) .

(7) في (ش) ، (ح) : تبرم. وفي هامش (س) : تمرم. وفي (أ) : تتبرم.

(8) في (ش) ، (ح) : حاجته بمكة.

(9) في (ش) : انصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت