فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 16476

وقال زيد بن أسلم: هو دعاء الحالف على نفسه، كقول الرَّجل: أعمى الله بصري إن لم أفعل (كذا [1] وكذا) [2] ، أخرجني الله من مالي إن لم آتك غدًا، أو يقول: هو كافر إن فعل كذا [3] ، فهذا كله لغو؛ إذا كان باللسان دون القلب، لا يؤاخذه الله بها حتَّى يكون ذلك من قلبه ولو آخذه [4] بها لهلك [5] . يدل عليه قوله عز وجل: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [6] . {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [7] .

قال الضحاك: هو اليمين المكفرة [8] . وسمي لغوًا؛ لأن الكفارة تسقط [9] الإثم، تقديره: لا يؤاخذكم الله بالإثم في اليمين إذا كفرتم.

= وقال ابن حجر: وليس مخالفًا للأول وهو المعتمد.

"فتح الباري"11/ 548.

(1) ساقطة من (ش) .

(2) ساقطة من (ح) .

(3) في (أ) زيادة: وكذا.

(4) في باقي النسخ: وآخذه، والمثبت من (س) .

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 412، 416، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 409 (2159) ، 2/ 411 (2166) .

(6) الإسراء: 11.

(7) يونس: 11.

(8) ساقطة من (ح) . وفي (ش) : المكفر.

والأثر رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 413.

(9) في (ش) ، (ح) ، (ز) : تسقط منه. وفي (أ) : تسقط عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت