فهرس الكتاب

الصفحة 2750 من 16476

فقال [1] - صلى الله عليه وسلم:"كلا [2] ، أيمان الرماة لغو، لا كفارة فيها ولا عقوبة" [3] .

وقالت عائشة رضي الله عنها: أيمان اللغو ما كان في الهزل، والمراء، والخصومة، والحديث الذي لا يعقد عليه القلب [4] .

(1) في (ش) ، (ح) ، (أ) زيد دة: رسول الله. وفي (ز) زيادة: النبي.

(2) ساقطة من (أ) . وفي (ح) : كل.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"4/ 412.

وقال ابن كثير: وهذا مرسل حسن عن الحسن.

"تفسير القرآن العظيم"2/ 321.

وقال ابن حجر: وهذا لا يثبت؛ لأنهم كانوا لا يعتمدون مراسيل الحسن؛ لأنه كان يأخذ عن كل أحد.

"فتح الباري"11/ 547.

وروى الطَّبْرَانِيّ في"المعجم الصغير"2/ 271 (1151) عن يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثَّقَفيّ قال: حَدَّثني أبي قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة عن بَهز بن حكيم، عن أَبيه، عن جده به، بنحوه مرفوعًا. قال الهيثمي: ورجاله ثقات؛ إلَّا أن شيخ الطَّبْرَانِيّ: يوسف بن يعقوب لم أجد من وثقه ولا جرحه.

"مجمع الزوائد"4/ 185.

وقال ابن حجر في ترجمة يوسف بن يعقوب: نزل مصر لا أعرف حالة، أتى بخبر باطل. . ثم ساق هذا الحديث وقال: والحمل فيه على يوسف أو على أَبيه.

"لسان الميزان"6/ 330.

(4) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 411 - 412.

وعزاه ابن حجر إلى ابن أبي عاصم، وابن وهب في"جامعة".

"فتح الباري"1/ 548.

وروى عبد الرَّزّاق في"مصنفه"8/ 474 (15952) ، ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"2/ 405 عن عائشة قالت: هم القوم يتدارءون في الأمر لا تعقد عليه قلوبهم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت