فهرس الكتاب

الصفحة 2761 من 16476

ومعنى الآية: للذين يؤلون أن يعتزلوا نساءهم [1] ، ترك [2] ذكره إكتفاء بدلالة الكلام عليه. والتربص: التلبث، والتوقف [3] . وزعم بعضهم أنه من المقلوب، قالوا: التربص: التصبر [4] .

والإيلاء: أن يحلف الرجل أن لا يقرب امرأته، فيقول لها: والله لا أجامعك، أو لا يجتمع رأسي مع [5] رأسك، ونحو ذلك من ألفاظ الجماع، وكل يمين يحلفها [6] الرجل على امرأته، فيصير ممتنعًا من جماعها أكثر من أربعة أشهر؛ إلَّا بشيء يلزمه في بدنه، أو في ماله [7] فهو إيلاء [8] ، وما كان دون (أربعة أشهر) [9] فليس [10] بإيلاء. وكان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يقول: الإيلاء يمين في الغضب؛ فإذا حلف في حال الرضا فليس بإيلاء [11] . وعامة الفقهاء يجرونه على

(1) في (أ) : نسائهن.

(2) في (ش) ، (ح) : فترك.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 2/ 417،"الصحاح"للجوهري 3/ 1041 (ربص) .

(4) "إيجاز البيان عن معاني القرآن"للنيسابوري 1/ 153،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 186،"الدر المصون"2/ 435.

(5) في (ش) ، (ح) : و.

(6) في (أ) : يحلف بها.

(7) في (ش) ، (ح) ، (أ) : أو ماله.

(8) في (ح) : الإيلاء.

(9) في (ح) : الأربعة الأشهر.

(10) في (أ) : فهو ليس.

(11) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"6/ 451 (11632) ، وسعيد بن منصور في"السنن"طبعة الأعظمي 2/ 48 - 49 (1874، 1878، 1879) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"9/ 526 (18830) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 418، 419، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 381 - 382.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 483 إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت