فهرس الكتاب

الصفحة 2775 من 16476

الكوفة، واحتجوا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للمستحاضة [1] :"دعي [2] الصلاة أيام أَقْرَائِكِ" [3] .

(1) هي فاطمة بنت أبي حبيش، أو أم حبيبة بنت جحش رضي الله عنهما، كما سيأتي في تخريج الحديث.

(2) في (أ) : تدعي.

(3) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 101، والدارقطني في"السنن"1/ 212 من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة به مرفوعًا، بنحوه.

وعزاه إليهما الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف"1/ 140، وابن حجر في"الكاف الشاف"1/ 271.

وروى أبو داود في كتاب الطهارة، باب في المرأة تستحاض. . (280) ، والنسائي في كتاب الطهارة، باب ذكر الأقراء 1/ 121، وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في الاستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها (620) ، والإمام أحمد في"مسنده"6/ 420 (27360) ، 6/ 463 - 464 (27630، 27631) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 42 (227) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 416 كلهم من طريق المنذر بن المغيرة، عن عروة بن الزبير أن فاطمة بنت أبي حبيش أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"إنما ذلك عرق فانظري إذا أتى قرْؤك فلا تصلي ..."هذا لفظ أبي داود.

قال ابن كثير: فهذا لو صح لكان صريحًا في أن القرء هو الحيض، ولكن المنذر هذا قال فيه أبو حاتم: مجهول ليس بمشهور. وذكره ابن حبان في"الثقات"."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 337،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 8/ 242،"الثقات"لابن حبان 7/ 480.

ويشهد لما سبق ما رواه مسلم في كتاب الحيض، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها (334/ 64) ، والنسائي -في الموضع السابق-1/ 121، وأبو عوانة في"المسند"1/ 267 (930) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 99 كلهم من طريق الزهري، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة بنت جحش =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت