فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 16476

والصلاة إنما تترك في حال [1] الحيض.

(ويقول الراجز) [2] : أنشدني [3] ثعلب، عن ابن [4] الأعرابي [5] :

وصاحِبٍ صَاحَبْتُه جرائض

ليس إذا استنهضته بناهض [6]

له قُروءٌ كقروءِ الحائض

= كانت تستحاض سبع سنين، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:"ليست بالحيضة؛ إنما هو عرق". فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها ... هذا لفظ النسائي، ولم يسق مسلم والطحاوي لفظ الحديث، وللحديث شواهد أخرى.

انظر"زاد المعاد"5/ 645 - 647.

(1) في (أ) : أيام.

(2) ساقطة من (أ) .

(3) في (ش) ، (ح) : أنشده.

(4) ساقطة من (س) .

(5) في (أ) زيادة: قول الراجز. وابن الأعرابي هو: محمد بن زياد مولى بني هاشم، أبو عبد الله الكوفي، قال ثعلب: انتهى علم اللغة، إلى ابن الأعرابي. وقال أبو منصور الأزهري: وكان رجلًا، صالحًا، ورعًا، زاهدًا، صدوقًا. وقال الخطيب: وكان ثقة. ولد سنة (150 هـ) وتوفي سنة (231 هـ) .

"تهذيب اللغة"للأزهري 1/ 20،"تاريخ بغداد"للخطيب 5/ 282،"معجم الأدباء"لياقوت 6/ 2530،"إنباه الرواة"للقفطي 3/ 128.

والأبيات في"مجالس ثعلب"1/ 364،"الحيوان"للجاحظ 6/ 66 بلفظ:

يا رب مولى حاسدٍ مباغض ... على ذي ضغن وضب فارض

له قروء كقروء الحائض

والبيت الأخير في"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 86) ،"جامع البيان"للطبري 1/ 341،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 303.

(6) في (أ) زيادة: يا رب ذي ضغن على فارض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت