فهرس الكتاب

الصفحة 2814 من 16476

منها ما أعطيتها، وخل سبيلها"، ففعل ذلك [1] ."

فكان أول خلع في الإِسلام، وأنزل الله تعالى: {وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا} [2] .

(1) من (أ) .

(2) رواه البخاري في كتاب الطلاق، باب الخلع وكيف الطلاق فيه (5273، 5277) ، والنسائيُّ في كتاب الطلاق، باب ما جاء في الخلع 6/ 169، وابن ماجه في كتاب الطلاق، باب المختلعة تأخذ ما أعطاها (2056) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 461، وابن الجارود في"المنتقى" (750) ، والبيهقيُّ في"السنن الكبرى"7/ 313، والبغويُّ في"شرح السنة"9/ 193 (2349) . كلهم من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه. وعند المصنف زيادات سيأتي بيانها. ورواه أبو داود في كتاب الطلاق، باب في الخلع (2229) ، والترمذي في كتاب الطلاق، باب ما جاء في الخلع (1185) مختصرًا.

وقد ورد أن المختلعة هي: حبيبة بنت سهل الأنصارية.

فقد روى أبو داود (2227) ، وكذلك النسائي 6/ 169، ومالك في"الموطأ"2/ 564، والإمام أحمد في"المسند"6/ 433 - 434 (27444) ، وسعيد بن منصور في"السنن"1/ 378 - 379 (1430، 1431) ، والدارميُّ في"السنن" (2317) ، وابن الجارود في"المنتقى" (749) ، وابن حبَّان في"صحيحه"كما في"الإحسان"10/ 110 (4280) كلهم من طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته، عن حبيبة بنت سهل الأنصارية أنها كانت تحت ثابت ... فذكره بمعناه.

قال ابن عبد البر: هكذا روى البصريون، أي: إنها جميلة بنت أُبيّ، وخالفهم أهل المدينة، فقالوا: إنها حبيبة بنت سهل الأنصارية. وقال أيضًا: وجائز أن تكون حبيبة هذِه، وجميلة بنت أبي بن سلول اختلعتا من ثابت."الاستيعاب"لابن عبد البر 4/ 364، 370 - 371.

وقال ابن حجر في"فتح الباري"6/ 399: والذي يظهر أنهما قضيتان وقعتا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت