فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 16476

فذلك قوله تعالى: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ} المرأة نفسها منه.

قال الفراء: أراد به الزوج دون المرأة، فذكرهما جميعًا لاقترانهما [1] . كما قال تعالى [2] : {نَسِيَا حُوتَهُمَا} [3] ، وإنما الناسي فتى موسى دون موسى -عليه السلام-، وقوله [4] : {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} [5] وإنما يخرج من الملح دون العذب.

قال الشاعر [6] :

فإن تَزْجُرَانِي يا ابن عَفَّان أَنْزَجِرْ [7] ... وإن تَدَعَاني أَحْم عِرْضًا مُمَنَّعا

وقال قوم: معناه: فلا جناح عليهما جميعًا، لا جناح على المرأة

= وروى ابن أبي شيبة في"مصنفه"6/ 506 (18726) ، والبيهقيُّ في"السنن الكبرى"7/ 315 كلاهما من طريق عبد الله بن رباح أن عمر قال في المختلعة: تختلع بما دون عقاص رأسها.

(1) في (س) : لافتدائهما.

(2) في (ش) ، (ح) : كقوله. وفي (أ) : كما قال الله تعالى.

(3) الكهف: 61.

(4) في (ح) : وكقوله.

(5) الرحمن: 22.

(6) هو سويد بن كراع العكلي. انظر شعره -جمع: حاتم الضامن- ضمن"شعراء مقلون" (ص 63) ، وورد منسوبًا إليه في"طبقات الشعراء"لابن سلام (ص 73) ،"الصاحبي في فقه اللغة"لابن فارس (ص 219) ،"سمط اللآلئ"2/ 943،"الإصابة"لابن حجر 3/ 173 وعند بعضهم: وإن تتركاني أَحم.

(7) في (ز) : ازدجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت