وقال رسول الله [1] - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله المحلل والمحلل له" [2] .
= قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 367: وهذِه الصيغة مشعرة بالرفع. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 267: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وقد روى عبد الرزاق في"مصنفه"6/ 265 (10776) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"6/ 222 (17249) ، والبيهقيُّ في"السنن الكبرى"7/ 208 من طريق عبد الملك بن المغيرة قال: سئل ابن عمر عن تحليل المرأة لزوجها؟ فقال: ذاك السفاح.
(1) من (ش) . وفي (ز) : النبي.
(2) ورد هذا الحديث عن جماعة من الصحابة:
فقد روى الترمذي في كتاب النكاح، باب ما جاء في المحل والمحلل له (1120) ، وقال: حديث حسن صحيح. والنسائيُّ في كتاب الطلاق، باب إحلال المطلقة ثلاثًا وما فيه من التغليظ 6/ 149، والدارميُّ في"السنن" (2304) ، والإمام أحمد في"مسنده"1/ 448، 462 (4283) (4403) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"6/ 222 (17255) ، وأبو يعلى في"مسنده"9/ 237 (5350) ، والبيهقيُّ في"السنن الكبرى"7/ 208 كلهم من طريق أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن الهزيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود به، بنحوه مرفوعًا.
قال ابن حجر في"التلخيص الحبير"3/ 170: وصححه ابن القطان، وابن دقيق العيد على شرط البخاري.
وصحح أيضًا ابن القيم إسناده في"إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" (ص 271) . وروى الترمذي في"العلل الكبير"1/ 437، والإمام أحمد في"مسنده"2/ 323 (8287) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"6/ 223 (17259) ، والبزار في"البحر الزخار"كما في"كشف الأستار"2/ 167، (1442) وابن الجارود في"المنتقى" (684) ، والبيهقيُّ في"السنن الكبرى"7/ 208. وعزاه الزيلعي في"نصب الراية"3/ 240 إلى إسحاق بن راهويه وأبي يعلى، كلهم من طريق عبد الله بن جعفر =