[537] وأخبرنا الحسين [1] ، قال: أنا أحمد بن جعفر بن حمدان [2] ، قال: نا الفريابي [3] ، قال: نا مِنْجاب بن الحارث [4] ، قال: نا ابن مسهر [5] ،
= وضبط، وأبوه عثمان بن صالح ثقة أخرج له البخاري ... والعلة التي ذكرها ابن أبي حاتم لم يعرج عليها ابن القطان ولا غيره. وقال عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الوسطي"3/ 157: إسناده حسن.
وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية في"بيان الدليل على بطلان التحليل" (ص 399) : فثبت أن هذا الحديث جيد، وإسناده حسن.
وقال ابن القيم في"إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" (ص 272) : رواه ابن ماجه بإسناد رجاله كلهم موثقون لم يجرح واحد منهم. وللجزء الأخير من الحديث شواهد كثيرة تقدم بعضها قريبًا.
(1) الحسين بن محمَّد بن فنجويه أبو عبد الله الثقفي، ثقة.
(2) من (ش) .
وهو: أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي، ثقة، خلط في آخر عمره.
(3) جعفر بن محمَّد الفريابي، ثقة، حجة.
(4) مِنْجاب بن الحارث بن عبد الرحمن التميمي، أبو محمَّد الكوفي.
ثقة. توفي سنة (231 هـ) .
"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 8/ 443،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 152،"تقريب التهذيب"لابن حجر (6882) .
(5) علي بن مسهر القرشي أبو الحسن الكوفي، ثقة، له غرائب بعد أن أضر، قال الإمام أحمد: أما علي بن مسهر فلا أدري كيف أقول، ثمَّ قال: كان قد ذهب بصره، وكان يحدثهم من حفظه. وبنحوه قال ابن سعد. وقال ابن نمير: كان على قد دفن كتبه. وقال الذهبي: ثقة، توفي سنة (189 هـ) .
"الطبقات الكبرى"لابن سعد 6/ 388،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 6/ 204،"الضعفاء الكبير"للعقيلي 3/ 251،"الكاشف"للذهبي (3967) ، =