فهرس الكتاب

الصفحة 2853 من 16476

وأراد مراجعتها، وكان رجل صِدْقٍ، وكانت المرأة تحب مراجعته، فمنعها أخوها معقل [1] ، وقال لها: لئن راجعتيه لا أكلمك أبدًا. وقال لزوجها: أفرشتك كريمتي، وآثرتك بها على قومي، فطلقتها، ثمَّ لم تراجعها حتى إذا انقضت عدتها جئت تخطبها، والله لا أنكحها أبدًا، وحَمِيَ أَنَفًا [2] ، فأنزل الله تعالى هذِه الآية. فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معقلًا، وتلا [3] عليه. فقال: فإني أؤمن بالله واليوم الآخر. فأَنْكَحها إياه، وكفر عن [4] يمينه. هذا قول أكثر المفسرين.

(1) في (ز) زيادة: بن يسار.

(2) فحمِيَ بوزن عَلِمَ بكسر ثانيه، وأَنَفًَا بفتح الهمزة، والنون منون؛ أي: ترك الفعل غيظًا، وترفعًا، وأخذته الحمية من المغيرة والغضب. وقيل: هو أَنْفًا بسكون النون للعضو، أي: اشتد غيظه، وغضبه من طريق الكناية؛ كما يقال للمتغيظ: وَرِم أنفه.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 76،"فتح الباري"لابن حجر 9/ 483.

(3) في (ح) ، (ز) ، (أ) : وتلاها.

(4) (ح) ، (أ) ، (ز) .

رواه البخاري في كتاب التفسير، باب قوله: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ... } (4529) ، وفي كتاب النكاح، باب من قال: لا نكاح إلا بولي (5130) ، وفي كتاب الطلاق، باب قوله: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ} (5330، 5331) ، وأبو داود في كتاب النكاح، باب في العَضْل (2087) ، والترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة (2981) ، والنسائيُّ في"تفسيره"1/ 258، وعبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 94، والطيالسي في"مسنده" (ص 125) (930) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 484 - 485، والدارقطني في"السنن"3/ 222، وابن حبَّان في"صحيحه"كما في"الإحسان"9/ 379 (4071) ، والحاكم في"المستدرك"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت