فهرس الكتاب

الصفحة 2854 من 16476

وقال السدي: نزلت هذِه الآية في جابر بن عبد الله الأنصاري، وكانت له بنت عم، فطلقها زوجها تطليقة واحدة، وانقضت عدتها، ثم أراد رجعتها، فأبى جابر، وقال: طلقت ابنة [1] عمي، ثم تريد أن تنكحها الثانية، وكانت المرأة تريد زوجها، فأنزل الله سبحانه: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [2] أي [3] : فانقضت عدتهن. وقال الزجاج: الأجل آخر المدة، وعاقبة الأمر [4] ، قال لبيد [5] :

= 2/ 190 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجه مسلم، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 138، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 82 - 83) كلهم من طرق عن الحسن البصري، عن معقل بن يسار به، بنحوه. وفيه اختلاف في الألفاظ بين ما أورده المصنف، وما في"الصحيح"وغيره، وقد بين هذا الاختلاف الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"9/ 186 - 187، فانظره.

(1) في (أ) : بنت.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 486، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 83) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 511 إلى ابن المنذر وابن مردويه.

"لباب النقول في أسباب النزول"للسيوطي (ص 51) . قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 372: والصحيح الأول.

(3) من (أ) .

(4) لم أجده.

(5) البيت في"ديوانه" (ص 180) وصدره: غير أن لا تكذبنها في التقى. وفي"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 171) ،"إصلاح المنطق"لابن السكيت (ص 374) ،"لسان العرب"لابن منظور 4/ 88 (خزى) .

واخزها: أمر من خزاه يخزوه خزوًا؛ إذا ساسه وقهره. وقال ابن السكيت: . . والأجلِّ من الجلالة. وقال ابن منظور: الأجلَّ يعني: الأعظم."لسان العرب"لابن منظور 2/ 334 (جلل) وهذا يخالف تفسير المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت