فهرس الكتاب

الصفحة 2873 من 16476

وأُسْوَةٍ، ورِشوة ورُشوة.

{بِالْمَعْرُوفِ} علم الله تعالى تفاوت [1] أحوال خلقه في الغنى والفقر؛ فقال: {بِالْمَعْرُوفِ} أي: على قدر الميسرة وجعل الحضانة على الأم، والنفقة على الأب.

وقوله [2] : {لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا} التكليف: الإلزام، قال الشاعر [3] :

تُكَلِّفُني مَعيشة آل زيدٍ [4] ... ومن لي بالصَّلائقِ والصِّنَابِ

والوسع: ما يسع الإنسان، فيطيقه، ولا يضيق عليه، وهو اسم كالجُهْد والوُجْد [5] ، وقيل: الوسع ما [6] دون الطاقة. وارتفع النفس

(1) في (س) : تقارب.

(2) ساقطة من (ح) ، و (أ) .

(3) هو جرير، والبيت في"ذيل ديوانه" (ص 42) ، وورد منسوبًا إليه في"النقائض"لأبي عبيدة 2/ 839،"طبقات الشعراء"لابن سلام (ص 129) ،"الكامل"للمبرد 1/ 132 وعندهم: ومن لي بالمرقق ...

والصلائق: الخبز الرقيق، أو القطعة المشواة من اللحم. والصناب: صباغ يتخذ من الخردل والزبيب."لسان العرب"لابن منظور 7/ 391 (صلق) و 7/ 415 (صنب) .

(4) كذا في (ز) ، (أ) ومصادر تخريج البيت. وأما في (س) ، (ش) ، (ح) : آل لأي.

(5) "جامع البيان"للطبري (496) ،"تهذيب اللغة"للأزهري 3/ 95،"مفردات ألفاظ القرآن"للرا غب الأصبهاني (ص 870) (وسع) .

(6) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت