فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 16476

فإن قيل: فأين خبر قوله: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ} ؟ قيل: هو متروك؛ لأنه لم يقصد المخبر [1] عنهم، وذلك جائز في الاسم، يذكر ويكون تمام خبره في اسم آخر وهو [2] أن يترك الأول، ويخبر عن الثاني، فيكون معناه: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا (عدتهن أن) [3] يتربصن [4] بأنفسهن أربعة أشهر وعشرًا، كقول الشاعر [5] :

بني أسد إنَّ ابن قيس وقتلهُ ... بغير دم دارَ المَذَلَّةِ حَلَّتِ

فألقى [6] ابن قيس، وقد ابتدأ بذكره، وأخبر عن قتله أنَّه ذل [7] ، وأنشد [8] :

(1) في (ش) ، (ح) ، (أ) : الخبر.

(2) من هامش (ز) .

(3) من (أ) .

(4) في (ش) : تربصن، وفي هامش (س) ، وكذا في"المختصر"أيضًا، والصواب: فيكون معناه وأزواج الذين يتوفون منكم يتربصن.

(5) لم أهتد إلى قائله، وهو في"معاني القرآن"للفراء 1/ 150،"جامع البيان"للطبري 2/ 511،"الصاحبي في فقه اللغة"لابن فارس (ص 217) .

(6) كذا في (ش) ، (ح) . وأما في (س) : فالمعنى. وفي (أ) : والمعنى هذا.

(7) في (أ) : أذل.

(8) القائل هو ثابت بن كعب العتكي، المعروف بثابت قطنة، من أبيات قالها يرثي بها يزيد بن المهلب.

انظر:"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 6/ 603 - 604،"المخصص"لابن سيده 13/ 174.

والبيت دون نسبة في"معاني القرآن"للفراء 1/ 150،"جامع البيان"للطبري =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت