فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 16476

لعلي إن مالت بي الريح ميلةً ... على ابن أبي ذبان [1] أن يتندما

فقال: لعلي، ثم قال: أن يتندما؛ لأن المعنى فيه، هذا قول الفراء [2] .

وقال الزجاج: معناه والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا، أزواجهم [3] يتربصن بأنفسهن [4] .

وقال الأخفش: خبره في قوله: {يَتَرَبَّصْنَ} (يعني [5] : يتربصن بعدهم) [6] .

وقال قطرب: معناه: ينبغي لهن أن يتربصن [7] ، أي [8] : ينتظرن،

= 2/ 511،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 315،"الصاحبي في فقه اللغة"لابن فارس (ص 217) .

وأبو ذبان كنية عبد الملك بن مروان؛ لأنه كان أبخر لفساد كان في فمه. وأراد بابنه هشام بن عبد الملك."لسان العرب"لابن منظور 5/ 21 (ذبب) .

(1) في (ز) : ذبيان. وفي (أ) : زِبّان. وفي مصادر تخريج البيت: ذبان.

(2) "معاني القرآن"للفراء 1/ 150 - 151.

(3) في (ش) : أزواجهن.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 315.

(5) في (ح) : أي.

(6) في (أ) : يعني: تتربصن إحداهن.

"معاني القرآن"للأخفش 1/ 372، وانظر"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 317.

(7) ذكره الطبري في"جامع البيان"2/ 511 دون نسبة لأحد.

(8) في (س) : أن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت