فهرس الكتاب

الصفحة 2897 من 16476

أتخطبني وأنا [1] في عدتي، وأنت يؤخذ عنك؟ ! فقال: أو قد فعلت، إنما أخبرتك بقرابتي من (رسول الله) [2] - صلى الله عليه وسلم -، وموضعي منه [3] ، قد دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمِّ سلمة، وكانت عند ابن عمها أبي سلمة [4] ، وتوفي عنها زوجها، فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر لها منزلته من الله، وهو متحامل على يده حتَّى أَثَّرَ الحصير في يده من شدة تحامله على يده فما كانت تلك خطبة [5] .

(1) من (ز) .

(2) في (ز) : النبي.

(3) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(4) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي أبو سلمة.

من السابقين الأولين إلى الإسلام، وهو ابن عمة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأخوه من الرضاعة، تزوج أم سلمة، ثم صارت بعده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال أبو نعيم: هو أول من هاجر إلى المدينة. زاد ابن منده: وإلى الحبشة. توفي بالمدينة بعد أن شهد بدرًا وأحدًا في صفر سنة (4 هـ) .

"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 3/ 1696،"الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 939،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 195،"الإصابة"لابن حجر 4/ 35.

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 519 من طريق سويد قال: أخبرنا ابن المبارك. وعزاه ابن حجر في"الكاف الشاف"1/ 282 لكتاب"النِّكَاح"لابن المبارك. ورواه الدارقطني في"السنن"3/ 224 من طريق محمد بن الصلت. والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 178 من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلهم عن عبد الرحمن ابن سليمان به. ووقع عند الدارقطني قال: عن عمته سكينة بنت حنظلة.

وعزاه المجد بن تيمية في"المنتقى"كما في"نيل الأوطار"6/ 108، والزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"1/ 155، والحافظ في"فتح الباري"9/ 179 إلى الدارقطني. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت