فهرس الكتاب

الصفحة 2898 من 16476

وقال ابن زيد في هذِه الآية: كان أبي يقول: كل شيء كان دون أن يعزما عقدة [1] النِّكَاح فهو ما قال الله عز وجل: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} [2] .

والخِطبة: التماس النِّكَاح، وهو مصدر قولك: خَطَبَ الرجلُ المرأةَ يَخْطُبُهَا خِطْبَةً وخِطْبًا. وقال قوم: هي مثل الجِلسةِ، والقِعدةِ، والركبةِ، ومعنى [3] قولهم [4] : خطب فلان فلانة: سألها خطبةً إليها في نفسها، أي: حاجَتَهُ [5] وأَمْرَه، من قولهم [6] : ما خَطْبُكَ؟ أي [7] : حاجتُك وأمرُك، قال الله تعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ} [8] .

وقال الأخفش: الخِطبة: الذِّكر، والخطبة: التشهد [9] . فيكون

= وقال الشوكاني في"نيل الأوطار"6/ 109: هو منقطع؛ لأن محمد بن علي هو الباقر، ولم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) في (أ) : عقد.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 519، وذكره عن زيد بن أسلم: ابن أبي حاتم 2/ 440.

(3) في (ز) : وأما.

(4) في (أ) : قوله.

(5) في (ح) : حاجة.

(6) في (أ) ، قولك.

(7) ساقطة من (ح) .

(8) طه: 95، وانظر"معاني القرآن"للفراء 1/ 152،"جامع البيان"للطبري 2/ 520،"تهذيب اللغة"للأزهري 7/ 246،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصبهاني (ص 286) (خطب) .

(9) "معاني القرآن"للأخفش 1/ 373.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت