فهرس الكتاب

الصفحة 2947 من 16476

فيكون وجه الآية [1] على هذا [2] التأويل: الذي بيده عقدة نكاح [3] نفسه في كل حال قبل الطلاق وبعده، فلما أدخل الألف واللام حذف الهاء، كقوله تعالى: {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) } [4] يعني: مأواه. وقال النابغة [5] :

لهم شِيمةُ لم يُعْطِها الله غيرهم ... من الناس والأحلام غير عوازِبِ [6]

يعني: وأحلامهم. فكذلك قوله [7] : {عُقْدَةَ النِّكَاحِ} بمعنى

= وقد روى الشافعي في"الأم"5/ 80، والطبري في"جامع البيان"2/ 546، والدارقطني في"السنن"3/ 280 من طريق محمد بن جبير.

ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 546 من طريق نافع.

ورواه الدارقطني في"السنن"3/ 278 - 279 والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 251 من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وأبي سلمة، كلهم عن جبير ابن مطعم أنه طلق امرأته ... فذكروه بنحوه.

(1) ساقطة من (ش) .

(2) في (أ) : ذلك.

(3) في (ش) ، (أ) : النكاح.

(4) النازعات: 41.

(5) هو الذبياني والبيت في"ديوانه" (ص 16) ، وانظر"جامع البيان"للطبري 2/ 550 وفيه: من الجود ...

وعزب عني فلان يَعْزُب وَيعْزِب عُزُوبًا: غاب وبعد."لسان العرب"لابن منظور 9/ 183 (عزب) .

(6) في (أ) زيادة:

مخافتهم ذات الإله ودينهم ... قديم فما يرجون غير العواقب

(7) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت