فهرس الكتاب

الصفحة 2948 من 16476

عقدة نكاحه.

{وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [1] قال سيبويه: موضعه [2] رفع بالابتداء، أي: والعفو أقرب للتقوى [3] اللام بمعنى إلى، أي: إلى التقوى [4] . (والخطاب هاهنا [5] للرجال والنساء [6] ، لأن المذكر والمؤنث إذا اجتمعا غلب المذكر [7] ، ومعناه: عفو بعضكم [8] عن بعض أقرب إلى التقوى) [9] ، لأن هذا [10] العفو ندب، فإذا سارع

(1) في هامش (ز) : خطاب للرجال والنساء.

(2) في (أ) : موضع أن.

(3) قال سيبويه في"الكتاب"3/ 153 في باب أن التي تكون والفعل بمنزلة المصدر: ومثل ذلك قوله تبارك وتعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} يعني: الصومُ خير لكم. وانظر"المدخل لعلم تفسير كتاب الله"للحدادي (ص 493) ،"الأمالي"لابن الشجري 3/ 152،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 287،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 495 حيث ذكروا هذا التفسير دون نسبة لأحد.

(4) قال السمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 496: وهذا مذهب الكوفيين، أعني: التجوز في الحروف، ومعنى اللام وإلي في هذا الموضع يتقاربان. وانظر اعتراض أبو البقاء العكبري على رأي المصنف وغيره في"إملاء ما من به الرحمن"1/ 100.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) في (أ) : في النساء.

(7) في (أ) : الذكر.

(8) في (أ) : بعضهم.

(9) ما بين القوسين زيادة من (ش) ، (ح) ، (أ) ، وإلى التقوى: ليست في (أ) .

(10) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت