فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 16476

له: فارس، ولراكب الحمار: حَمَّار، ولراكب [1] البغل [2] : بَغَّال [3] .

وهما نصبٌ على الحال؛ أي فصلوا رجالًا أو ركبانًا [4] . ومعنى الآية: فإن لم يمكنكم أن تصلوا قانتين موفين للصلاة حقها لخوف، فصلوا رجالًا. أي: مشاةً على أرجلكم، أو ركبانًا على ظهور دوابكم، فإن ذلك يجزيكم.

قال المفسرون: هذا في حال [5] المسايفة [6] والمطاردة، يصلي حيثما [7] كان وجهه مستقبل القبلة، أو غير مستقبلها راكبًا أو راجلًا [8] ، ويجعل السجود أخفض من الركوع، يوميء إيماءً. وهذِه صلاة شدة الخوف (والصلاة في حال الخوف على ضربين: صلاة الخوف) [9] وسنذكرها في سورة النساء إن شاء الله، وصلاة شدة

(1) في (ش) : وراكب.

(2) في (أ) زيادة: يقال له.

(3) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 252 وقال: وقيل الأفصح أن يقال: صاحب بغل، وصاحب حمار.

(4) "معاني القرآن"للأخفش 1/ 374،"جامع البيان"للطبري 2/ 572،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 323،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 100.

(5) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(6) استاف القوم، وتَسايَفُوا: تضاربوا بالسيوف ... والمُسِيفُ: الذي عليه السيف. والمُسايَفَةُ: المجالدة."لسان العرب"لابن منظور 6/ 457 (سيف) .

(7) في (ح) : حيث.

(8) في (ح) : راجلًا أو راكبًا. وفي (أ) : رجالًا أو ركبانًا.

(9) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت