فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 16476

وقال ابن جريج: أربعين [1] ألفًا [2] . وقال عطاء بن أبي رباح: تسعين [3] ألفًا [4] . وقال ضحاك [5] : كانوا عددًا(كثيرًا [6] .

قلت) [7] : وأولى الأقاويل بالصواب [8] قول من قال على [9] أنهم كانوا زيادة على عشرة آلاف، (لأن ما دون ذلك) [10] لا يقال لهم ألوف؛ إنما يقال ثلاثة آلاف فصاعدًا إلى عشرة آلاف؛ لأن الألوف

(1) في (ش) ، (أ) : أربعون.

(2) ذكره النحاس في"معاني القرآن الكريم"1/ 246 والمصنف في"عرائس المجالس" (ص 251) والسمعاني في"تفسير القرآن"2/ 365 والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 293.

ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 587 وعزاه ابن حجر في"بذل الماعون" (ص 236) ، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 553 لابن المنذر. كلاهما من طريق ابن جريج، عن ابن عباس به. وفيه: كانوا أربعين ألفًا وثمانية آلاف. قال الشيخ أحمد شاكر: في المخطوطة والمطبوعة:"أو ثمانية آلاف". وذكر هذا القول عن ابن عباس ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 288، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 259.

(3) في (ش) ، (ح) : سبعين. وفي (أ) : سبعون.

(4) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 288، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 259 وفي"عرائس المجالس" (251) والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 293 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 231 أنه قال: سبعين ألفًا.

(5) في (ح) ، (أ) : الضحاك.

(6) تقدم تخريجه.

(7) ساقطة من (ح) .

(8) ساقطة من (أ) .

(9) من (س) .

(10) في جميع النسخ: وذلك أن الله تعالى قال: وهم ألوف وما دون عشرة آلاف، والمثبت من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت