فهرس الكتاب

الصفحة 3056 من 16476

بلادك، وعبدوك. فقال الله عز وجل: أوتحب [1] أن أفعل [2] ؟ قال: نعم. فأحياهم [3] .

وقال عطاء، ومقاتل، والكلبي: بل [4] هم كانوا قوم حزقيل، فأحياهم [5] الله عز وجل بعد ثمانية أيام، وذلك أنَّه لما أصابهم ذلك خرج حزقيل في طلبهم، فوجدهم موتى، فبكى، وقال: يا رب، كنت في قوم يحمدونك [6] ، ويقدسونك، ويكبرونك، ويهللونك، فبقيت وحيدًا لا قوم لي. فأوحى الله عز وجل إليه: أني قد جعلت حياتهم إليك. فقال حزقيل: احيوا بإذن الله عز وجل، فعاشوا [7] .

وقال وهب: أصابهم بلاء، وشدة من الزمان، فشكوا ما أصابهم، فقالوا: يا ليتنا قد [8] متنا؛ فاسترحنا مما نحن فيه. فأوحى الله عز وجل إلى

(1) في (أ) : أتحب.

(2) في (ش) زيادة: ذلك.

(3) في (أ) زيادة: الله تعالى.

رواه آدم بن أبي إياس في زياداته على"تفسير مجاهد"1/ 111 والطبري في"جامع البيان"2/ 589 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 457 (2418) كلهم من طريق حصين بن عبد الرحمن عن هلال به.

(4) زيادة من (ش) ، (ح) ، (ز) .

(5) في (ش) ، (ح) ، (أ) : أحياهم.

(6) في (ش) ، (ح) ، (أ) زيادة: ويسبحونك.

(7) "تفسير مقاتل"1/ 126.

وذكره عن الكلبي المصنف في"عرائس المجالس" (ص 252) والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 293.

(8) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت