فهرس الكتاب

الصفحة 3057 من 16476

حزقيل: أن قومك قد صاحوا من البلاء، وزعموا أنهم ودوا [1] لو ماتوا؛ فاستراحوا، وأي راحة لهم في (الموت، أيظنون) [2] أني لا أقدر أن [3] أبعثهم بعد الموت، فانطلق إلى جَبَّانة [4] كذا وكذا [5] فإن فيها قومًا أمواتًا. فأتاهم، فقال الله عز وجل: يا حزقيل، قم فنادهم. فكانت [6] أجسادهم، وعظامهم قد تفرقت، فرقتها [7] الطير والسباع، فنادى حزقيل: (أيتها العظام، إن الله يأمرك أن تجتمعي. فاجتمع عظام كل إنسان منهم معًا، ثم قال: أيتها العظام إن الله يأمرك أن تبتني العصب، والعقب. فتلازمت واشتدت بالعصب والعقب، ثم نادى ثانية حزقيل، فقال) [8] : أيتها العظام إن الله يأمرك أن تكتسي اللحم. فاكتست جميعًا [9] اللحم، وبعد اللحم جلدًا، ودمًا، وعصبًا، وعروقًا، فكانت أجسادًا. ثم نادى

(1) ساقطة من (أ) .

(2) عليها طمس في (س) ، وهي من بقية النسخ.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) الجَبَّان، والجَبَّانَة: الصحراء، وتسمى بهما المقابر؛ لأنها تكون في الصحراء تسمية للشيء بموضعه."لسان العرب"لابن منظور 2/ 172 (جبن) .

(5) من (س) .

(6) ساقطة من (ش) .

(7) في (أ) : فرقها.

(8) من (أ) .

(9) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت