فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 16476

كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ} [1] ، {فَلَمَّا آسَفُونَا} [2] ، {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [3] ، ونحوها.

فإضافة الله تعالى [4] هاهنا إلى نفسه للتفضيل والاستعطاف [5] كما جاء في الحديث:"إن الله تعالى يقول لعبده (يوم القيامة) [6] : استطعمتك فلم تُطْعِمْني، واستسقيتك فلم تُسْقِني، واستكسيتك فلم تَكْسُني، فيقول العبد: وكيف ذاك [7] يا سيدي؟ فيقول: مر بك فلان الجائع، وفلان العاري فلم تعد عليه [8] من فضلك، فلأمنعنك اليوم فضلي كما منعته" [9] .

وقال أهل الإشارة: أمر الله تعالى بالصدقة على لفظ القرض

(1) الأحزاب: 57. وفي هامش (ز) زيادة: ورسوله.

(2) الزخرف: 55.

(3) يوسف: 82.

(4) في (ش) ، (ح) ، (أ) : فإضافة سبحانه.

(5) "الكفاية"للحيري 1/ 202،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 294،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 240.

(6) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) . وفي (ح) زيادة: استقرضتك فلم تقرضني.

(7) في (أ) : ذلك.

(8) في (أ) : تعدها به. وفي هامش (ح) : يعني: لم تعطه.

(9) رواه مسلم في كتاب البر والصلة باب فضل عيادة المريض (2569) والبخاري في"الأدب المفرد" (ص 182) (517) وإسحاق بن راهويه في"مسنده"مسند أبي هريرة 1/ 115 - 116 (28، 29) وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"1/ 503 (269) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت