فهرس الكتاب

الصفحة 3078 من 16476

وقيل: هو الإحياء والإماتة، فمن أماته الله [1] فقد قبضه، ومن مد له في عمره فقد بسط له [2] .

وقيل: والله يقبض الصدقة [3] ، ويبسط بالخَلَف [4] .

[*] وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول: سمعت [5] أبا الهيثم السجزي [6] المفسر يحكي عن بعضهم أنَّه قال: هذا في القلوب لما أمرهم [7] الله عز وجل بالصدقة أخبرهم أنهم [8] لا يمكنهم ذلك إلا بتوفيقه، فقال [9] : {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} ؛ يعني: يقبض بعض القلوب، فيزويه كي لا ينبسط [10] للخير [11] ، ويبسط بعضها، فيقدم خيرًا لنفسه [12] .

(1) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 295،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 370،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 262.

(3) في (ش) : الصدقات.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 325،"معاني القرآن الكريم"للنحاس 1/ 248،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 313.

(5) قبلها في (أ) : قد.

(6) لم أظفر له بترجمة.

(7) في (أ) : أمر.

(8) في (ح) : أنَّه.

(9) في (ش) : وقيل.

(10) في (ح) : تنشط. وفي (ز) : يبسط.

(11) في (ش) : بخير.

(12) في (ش) ، (ح) : لنفسه خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت