فهرس الكتاب

الصفحة 3112 من 16476

فسلم قيدار التابوت إلى يعقوب، ورجع إلى أهله، فوجدها قد ولدت غلامًا [1] ، فسماه حملًا، وفيه نور محمد - صلى الله عليه وسلم -.

قالوا: وكان التابوت في [2] بني إسرائيل إلى أن وصل إلى موسى عليه السلام فكان موسى يضع فيه التوراة، ومتاعًا من متاعه، وكان عنده إلى أن مات، ثم توارثه [3] أنبياء بني إسرائيل إلى وقت أشمويل، (فوصل إلى [4] أشمويل وقد تكامل) [5] أمر التابوت بما فيه [6] .

(وكان فيه) [7] ما ذكر [8] الله عز وجل في كتابه {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [9] .

(1) ساقطة من (أ) .

(2) في (ش) : مع.

(3) في هامش (س) ، (ش) ، (ح) ، (ز) : تداولته. وكتب في هامش (ز) : توارثه.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) في (ش) : وتكامل. وما بين القوسين ساقطة من (ش) .

(6) ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 267) وأبو الثناء الأصبهاني في"أنوار الحقائق الربانية"4/ 2038.

وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 333: وكثر الرواة في قصص التابوت، وصورة حمله بما لم أر لإثباته وجهًا للين إسناده.

وقال الألوسي في"روح المعاني"2/ 169: ولم أر حديثًا صحيحًا مرفوعًا يعول عليه بفتح قفل هذا الصندوق.

(7) ساقطة من (ش) .

(8) في (أ) : ذكره.

(9) (فيه) ساقطة من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت