فهرس الكتاب

الصفحة 3119 من 16476

شابان [1] ، وكان عَيْلَى [2] حبرهم، وصاحب قربانهم، فأحدث ابناه في القربان شيئًا لم [3] يكن فيه، كان مشْوَط [4] القربان الذي كانوا يشوطونه [5] كُلَّابين [6] ، فما [7] أخرجا كان للكاهن الذي يشوطه، فجعل ابناه كلاليب، وكان النساء يصلين في القدس [8] ، يتشبثان بهن.

فأوحى الله عز وجل أشمويل: انطلق [9] إلى عيلى فقل له: منعك [10] حب الولد من أن تزجر ابنيك أن يحدثا في [11] قرباني، وقدسي، وأن يعصياني؛ فلأنز عن منك الكهانة، ومن ولدك، ولأهلكنك وإياهما.

(1) ساقطة من (س) .

(2) في (ش) : عيل.

(3) ساقطة من (ش) .

(4) شاطَ الشيء شَيْطًا وشياطة وشَيْطُوطة: احترق ... وشاطَتِ القدر شيطًا: احترقت.

"لسان العرب"لابن منظور 7/ 256 (شيط) .

وأثبت الشيخ محمود شاكر في"جامع البيان"للطبري 5/ 318 مِسْوط، وقال: المسوط، والمسواط: خشبة أو ما يشبهها، يحرك بها ما في القدر، ليختلط، ساط الشيء يسوطه سوطًا.

إذا حركه، وخاضه ..

(5) في (ش) : يشوطون به. وفي (ح) : يشوطونه به.

(6) الكَلُّوب والكُلاَّبُ: حديدة معطوفة كالخطاف معوجة الرأس."لسان العرب"لابن منظور 12/ 136 (كلب) .

(7) في (أ) : فلما.

(8) في (ز) : المقدس.

(9) قبلها. في (ش) : أن.

(10) قبلها. في (ح) : ما.

(11) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت