فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 16476

بعضها، وجمع ما بقي فجعله [1] في التابوت [2] ، وكان فيه أيضًا لوحان من التوراة، وقفيز [3] من المن [4] الذي كان ينزل عليهم، ونعلا موسى، وعمامة هارون وعصاه [5] .

قالوا: فكان التابوت عند بني إسرائيل، وكانوا إذا اختلفوا في شيء تكلم، وحكم بينهم [6] ، وإذا حضر [7] القتال قَدَّموه بين أيديهم يستفتحون به على عدوهم. فلما عصوا، وأفسدوا [8] سلط الله عليهم العمالقة، فغلبوهم على التابوت وسلبوه [9] .

وكان السبب في ذلك أنه كان لعَيْلَى الذي ربى أشمويل ابنان

(1) في (ح) : يجعله.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 615 من طريق ابن جريج عن ابن عباس به.

(3) من المكاييل معروف، والكبير منه ثمانية مكاكيك عند أهل العراق، أي حوالي (45) كيلو جرام، وأما القفيز الصغير فهو أربعة مكاكيك أي حوالي (9,23) كيلو جرام."لسان العرب"لابن منظور 11/ 255 (قفز) ،"المكاييل والأوزان الإسلامية" (ص 66) .

(4) ساقطة من (أ) .

(5) وهو قول أبي صالح رواه عنه سعيد بن منصور في"السنن"3/ 948 (422) والطبري في"جامع البيان"2/ 614 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 470 (2485، 2486) وقول الثوري أيضًا رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 101 والطبري في"جامع البيان"2/ 615.

(6) ساقطة من (أ) .

(7) في (ح) : حضروا.

(8) في جميع النسخ: وفسدوا.

(9) في (ز) زيادة: منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت