فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 16476

حتى أصاب الحجر أنف البيضة، وخالط دماغه [1] ، وخرج [2] من قفاه، وقتل من ورائه ثلاثين رجلًا، وهزم الله تعالى الجيش، وخر جالوت قتيلًا، فأخذه يجره حتى ألقاه بين يدي طالوت (ففرح المسلمون فرحًا شديدًا، وانصرفوا إلى المدينة سالمين غانمين، والناس يذكرون [3] داود. ثم جاء [4] داود عليه السلام طالوت [5] [6] فقال له: أنجزني [7] ما وعدتني، وأعطني امرأتي. فقال له [8] : أتريد ابنة [9] الملك بغير صداق؟ ! قال داود: ما شرطت عليّ صَداقًا، وليس لي شيء. قال: لا أكلفك إلا ما تطيق، أنت رجل حربي [10] ، وفي جبالنا أعداء لنا [11] غُلْف [12] ، فإذا قتلت

(1) في (ش) : فخالط بدماغه.

(2) كذا في (ش) ، (ح) ، (أ) . وفي (ز) : فخرج. وفي الأصل: فيخرج.

(3) في (ش) : يزكون.

(4) في (ش) : فجاء.

(5) طالوت ساقطة من (أ) .

(6) ما بين القوسين زيادة من (ش) ، (ح) ، (أ) . وهي في"جامع البيان"للطبري 2/ 628.

(7) في (ح) ، (ز) ، (أ) : أنجز لي.

(8) في (أ) زيادة: طالوت.

(9) في (ز) : بنت.

(10) في (ش) ، (أ) : جريء. وفي (أ) زيادة: فتاك.

(11) كذا في (ش) ، (ح) ، (أ) . وفي الأصل و (ز) زيادة: لهم. وحذفها هو الصحيح.

(12) جمع أغلف، وهو الذي لم يختتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت