فهرس الكتاب

الصفحة 3148 من 16476

منهم مائتي رجل، وجئتني [1] بغُلَفِهِم؛ زوجتك ابنتي [2] . فأتاهم، فجعل كلما قتل منهم رجلًا نظم غلْفته في خيط، حتى نظم غلفهم، فجاء بها إلى طالوت، وألقاها [3] إليه [4] ، وقال: ادفع لي [5] امرأتي. فزوجه ابنته، وأجرى خاتمه في ملكه.

فمال الناس إلى داود، وأحبوه، وأكثروا ذكره، فوجد طالوت من ذلك، وحسده، وأراد قتله، فأخبر بذلك بنت طالوت رجل يقال له: ذو [6] العينين. فقالت لداود: إنك مقتول الليلة. قال: ومن يقتلني؟ ! قالت: أبي. قال: وهل أجرمت جرمًا؟ قالت: حدثني من لا يكذب [7] ، ولا عليك أن تغيب الليلة حتى تنظر مصداق ذلك. فقال: لئن كان أراد ذلك لا [8] أستطيع خروجًا، ولكن ائتيني بزق

= انظر:"لسان العرب"لابن منظور 10/ 103 (غلف) .

وقال الشيخ محمود شاكر، وأما فأتني بغلفهم فهو جمع غُلْفة بضم فسكون، وهي الغرلة التي يقع عليها الختان.

انظر: حاشية"جامع البيان"للطبري 5/ 362.

(1) في (أ) : وجئتهم.

(2) في (ش) ، (ح) : بنتي.

(3) في (ش) ، (ح) : فألقى. وفي (أ) : وألقى.

(4) في (ز) : وألقاها بين يديه. وفي (أ) زيادة: ذلك.

(5) في جميع النسخ: إلي.

(6) في (أ) : ذا.

(7) في (أ) زيادة: علي.

(8) في (ش) ، (ح) : ما. وفي (ز) : فما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت