فهرس الكتاب

الصفحة 3149 من 16476

من خمر، فأتته [1] به، فوضعته [2] في مضجعه (على السرير) [3] ، وسجاه، ودخل تحت السرير. فدخل طالوت نصف الليل وأراد أن يغتال [4] داود، فقال لها: أين بعلك؟ قالت: هو نائم على السرير، فضربه ضربة بالسيف [5] ، فسال الخمر، فلما وجد ريح الشراب قال [6] : يرحم [7] الله داود ما أكثر [8] شربه للخمر! وخرج.

فلما أصبح علم أنه لم يفعل شيئًا، فقال: إنَّ رجلًا طلبت منه ما طلبت لخليق أن لا يدعني حتى يدرك مني ثأره [9] ، فاشتد حجابه، وحراسه، وأغلق دونه أبوابه.

ثم إن داود أتاه ليلة، وقد هدأت العيون، فأعمى [10] الله تعالى الحجبة عنه [11] ، وفتح [12] الأبواب، فدخل عليه، وهو نائم

(1) في (ز) فأتت.

(2) في (ش) ، (ح) ، (ز) : فوضعه.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في (ح) ، (أ) : يقتل.

(5) في (أ) : فضربه بالسيف ضربة.

(6) في (ح) : فقال.

(7) في (أ) : رحم.

(8) قبلها في (ز) : كان.

(9) في هامش (ز) زيادة: فحجبه.

(10) في (أ) : وقد أعمى.

(11) ساقطة من (ح) .

(12) في (ش) ، (ح) : وفتح له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت