فهرس الكتاب

الصفحة 3160 من 16476

خلقه مثل صوته، كان [1] إذا قرأ الزبور تدنو الوحش حتَّى تُؤخذ بأعناقها، وتُظِلُّه الطير مصيخة له ويركد الماء الجاري، وتسكن الريح، وما صنعت [2] المزامير [3] ، والبرابط [4] ، والصُّنُوج [5] إلا على صوته [6] .

وروى الضحاك عن ابن عباس قال: هو أن الله تعالى أعطاه سلسلة موصولة بالمجرة والفلك، ورأسها عند صومعة داود عليه السلام، وكانت قوتها قوة الحديد، ولونها لون النار، وحلقها مستديرة، مفصلة بالجوهر [7] ، مدسرة بقضبان اللؤلؤ الرطب، فلا يحدث في الهواء حدث إلا صلصلت السلسلة، فعلم داود ذلك الحديث، ولا يمسها

(1) في (أ) : وكان.

(2) في (أ) : سمعت.

(3) في (أ) : زيادة: والزنابير.

(4) البَرْبَط: العود، أو ملهاة تشبهه، فارسي، ليس من ملاهي العرب، فعرَّبته حين سمعت به، وأصله بربت، لأن الضارب به يضعه على صدره، واسم الصدر: بَر. انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 112"لسان العرب"لابن منظور 1/ 357.

(5) في (أ) : والطنوج.

الصَّنْج العربي هو الَّذي يكون في الدفوف ونحوه، فأما الصنج ذو الأوتار، فدخيل معرب، تختص به العجم، وقد تكلمت به العرب.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 7/ 418 (صنج) .

(6) وهو: قول وهب بن منبه، رواه عنه الطبري في"تاريخ الرسل والملوك"1/ 478، وأبو الشيخ في"العظمة"5/ 1703 (1156) .

(7) في (أ) : مرصعة بالجواهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت