وفي بعض الأخبار أن بين حملة العرش وحملة [1] الكرسي سبعين حجابًا (من ظلمة، وسبعين حجابًا من نور، غلظ [2] كل حجاب مسيرة خمسمائة سنة؛ لولا [3] ذلك لاحترقت حملة الكرسي) [4] من نور حملة العرش [5] .
= قلت: بل معضل، وعبد الرحمن بن زيد ضعيف.
والحديث ذكره ابن حجر في"فتح الباري"13/ 411، وقال: صححه ابن حبان. وسكت عليه. والجزء الأول من الحديث في فضل آية الكرسي له طرق أخرى عن أبي ذر، منها ما رواه الإمام أحمد في"المسند"5/ 178، 179 (21546) ، (21552) وأبو داود الطيالسي في"مسنده" (ص 65) (478) والبزار في"البحر الزخار"9/ 426 (4034) والحاكم في"المستدرك"2/ 310 وقال: صحيح الإسناد. والبيهقي في"شعب الإيمان"2/ 457 (2389) ، كلهم من طريق المسعودي عن أبي عمرو الشامي عن عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر به.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 160: وفيه المسعودي، ثقة لكنه اختلط.
(1) قبلها في (ح) : وبين.
(2) في (ح) : وغلظ.
(3) في (أ) : ولولا.
(4) ما بين القوسين ساقط من (ش) .
(5) روى أبو الشيخ في"العظمة"2/ 692 (282) عن وهب بن منبه نحوه. وذكره عنه ابن أبي زمنين في"أصول السنة" (ص 99) (44) .
ورواه ابن خزيمة في"التوحيد"1/ 51 (34) وأبو الشيخ في"العظمة"2/ 685 - 693 (276، 280، 281، 283) وابن أبي زمنين في"أصول السنة" (ص 108) (43) والبيهقي في"الأسماء والصفات"2/ 146 - 147، كلهم من طرق عن مجاهد به بنحوه مختصرًا.
قال الذهبي في"مختصر العلو" (ص 132) : هذا ثابت عن مجاهد إمام التفسير.